|
مراجعة لأطوال موجات الليزر المستخدمة في طب الأسنان / د.عبد الفتاح عبد الرزاق حنون - المدينة المنورة |
|
الصفحة 1 من 5
مراجعة لأطوال موجات الليزر المستخدمة في طب الأسنان Donald J. Coluzzi, DDS ترجمة وإعداد: د.عبد الفتاح عبد الرزاق حنون دكتور في طب الأسنان1996- دراسات عليا في تاريخ العلوم الطبية1998
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
المدينة المنورة أساسيات الليزر: كلمة الليزر مختصر الحروف الأولى بالإنكليزية لعبارة "تضخيم الضوء بالانبعاث المحرَّض للإشعاع" Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation. إن الوصف المختصر لكل كلمة من هذه الخمس يوضح الخواص الفردية لكل جهاز ليزر ويشكل بدوره أساسا لتفصيل وإسهاب أكبر في استعمالات الليزر في طب الأسنان. الضوء شكل من الطاقة الكهرمغناطيسية والتي تنتقل في موجات بسرعة ثابتة، الوحدة لأساسية لهذه الطاقة الإشعاعية هي الفوتون أو ذرات الضوء. موجة الضوء يمكن أن تعرف بخاصتين أساسيتين هما السعة وطول الموجة.
السعة: Amplitude التي تحدد الارتفاع الكلي للذبذبة الموجية من أعلى القمة إلى القاعدة وهذا قياس لكمية الطاقة في الموجة، السعة الكبر تعني الكمية الأكبر من الطاقة والتي يمكن ن تقوم بعمل مفيد والجول هو وحدة الطاقة، الكمية المفيدة في طب الأسنان هي من مستوى المللي جول وهي واحد من ألف من الجول.
طول الموجة: هي المسافة بين أي نقطتين متناظرتين على الموجة وهذا القياس للمسافة الفيزيائية هام جدا فيما يتعلق بكيفية إطلاق ونقل الليزر إلى الموقع الجراحي وفيما يتعلق بكيفية استجابة وتفاعل النسج، الطول الموجي يقاس بالمتر والوحدات الأصغر من هذا القياس هي إما المكرون (واحد على مليون) أو نانومتر(واحد على ألف مليون). إن الخاصية الموجية المتعلقة بالطول الموجي هي التردد أو التواتر Frequency وهي التي تقيس عدد الذبذبات الموجية كل ثانية، إن التردد أو التواتر متناسب عكسا مع طول الموجة فالموجة الأقصر تعني التردد الأعلى. بشكل عادي فإن الضوء الناتج عن مصباح الطاولة كمثال هو بشكل عادي وهج أبيض دافئ، الضوء الأبيض المرئي بالعين البشرية هو حقيقة نتيجة عدة ألوان من الطيف المرئي: الأحمر- الأصفر- الأزرق – البنفسجي؛ وبشكل عادي فالضوء ينتشر ولا يتوجه أو يسير مستقيما. إن الضوء المنتج بواسطة الليزر له خواص معاكسة : · فهو ذو لون واحد محدد أي أنه أحادي الطول الموجي · ممركز: ممركز تماما Focused · إن دقة وإحكام الحزمة تعود لخاصيتين إضافيتين هما التسديد collimation والترابط Coherency (الالتحام أو الالتصاق). التسديد collimation يشير إلى أن للحزمة حدود مكانية محددة وهذه الحدود تضمن أن هناك قياس وشكل حزمة ثابت ينبعث من بؤرة الليزر، حزمة السعة السينية لها خواص مماثلة. أما التماسك أو الترابط فهو خاصة فريدة لليزر، إن موجات الضوء المنتجة بالليزر هي شكل محدد من الطاقة الكهرطيسية حيث ينتج الليزر أمواج ضوئية متماثلة(متجانسة) فيزيائيا أي أنها جميعا في طور واحد ولها نفس السعة حيث جميع الذرى والإنخفاضات في الموجة لها نفس القياس وهكذا فإن الليزر ينتج حزمة وحيدة الطول الموجي وغير مرئية أحيانا متماسكة ومسددة من الطاقة الضوئية التي تستطيع أن تقوم بإنجاز الهدف العلاجي. إن استعمال ضوء البيت الثابت (مصباح 100 وات مثلا) ينتج كمية معتدلة من الضوء لمنطقة الغرفة مع حرارة قليلة جدا والضوء المنتج متعدد الألوان والسعة والأطوال الموجية وغير مترابط أو ممركز Focused بشكل جيد، لكن مع الليزر فإن 2 وات من ضوء الليزر وحيد الموجة مسدد ومترابط يمكن أن يستعمل لاستئصال دقيق (محكم) لورم ليفي Fibroma ويقدم إرقاء كافيا في الموقع الجراحي بدون إيذاء النسج المجاورة. يرتكز مصطلح الانبعاث المحرض للإشعاع على نظرية الكوانتوم في الفيزياء التي قدمها أولا الفيزيائي الدنماركي نيلزبوهر؛ الكوانتوم هو الوحدة الأصغر للطاقة تطلق بعد أن تمتص الذرة مقدارا من الطاقة وهذا يدعى الانبعاث الذاتي؛ ألبرت آينشتاين استعمل ذلك المفهوم وافترض أكثر من ذلك أن كوانتوم إضافي من الطاقة يمكن أن يمتص من قبل الذرة المزودة (المفَعَّلة) بالطاقة مسبقا وهذا سينتج اطلاقا لاثنين من الكوانتوم؛ هذه الطاقة تحَرَّض emitted أو تشَعَّعRadiated كفوتونات متماثلة منتقلة كموجة مترابطة وهذه الفوتونات ستكون بدورها قابلة بعد ذلك لإعطاء الطاقة لمزيد من الذرات ما سيحرض مزيد من الفوتونات المتماثلة الإضافية وبالنتيجة تضخيما لطاقة الضوء وبالتالي إنتاج الليزر. إن أمواج الضوء المنتجة بواسطة الليزر هي شكل محدد من الطاقة الكهرطيسية حيث أن الطيف الكهرمغناطيسي هو المجموعة الكاملة من موجات الطاقة التي تتراوح من أشعة غاما التي أطوالها من (واحد على عشرة أس 12 ) من المتر إلى أمواج الراديو التي يصل طول أمواجها إلى آلاف المترات. جميع أجهزة الليزر السنية المتوفرة هي ذات أطوال موجية بين نصف مكرون(500نانونمتر) الى 10.6مكرون(10600نانومتر) ما يضعها إما في الجزء المرئي أو غير المرئي من القسم غير المؤيّن (non-ionizing) من الطيف الكهرومغناطيسي. من المهم ملاحظة أن الخط الفاصل بين القسم المؤيّن (المغَيِّر أو المحَوِّل للـDNA الخلوي جينيا) يقع عند التقاء ما فوق البنفسجية بالضوء المرئي البنفسجي، ولذا فإن جميع الليزرات السنية ترسل إما أمواج ضوئية مرئية أو أطوال موجية ضوئية تحت الحمراء غير مرئية في ذلك القسم غير المؤين من الطيف المسمى بالإشعاع الحراري. تسمى الليزرات السنية وفقا للعناصر الكيميائية(الخلائط أو المكونات) التي تؤلف النواة أو الوسط الفعال الذي يتم تحريضه وهذا الوسط الفعال يمكن أن يكون حاوية غاز أو قضيب كرستالي صلب أو أداة كهربائية ذات حالة صلبة وهناك ليزرين بوسط فعال غازي يستخدمان في طب الأسنان اليوم هما ليزر الأرغون وثاني أكسيد الكربون. الأنواع الأخرى المتوفرة حاليا هي إما أشباه نواقل (أنصاف نواقل) صلبة مصنوعة من معادن مثل الغاليوم- الألمنيوم- الأرسنايد أي الزرنيخ أو قضبان صلبة من كرستال الغارنيت (الغرانيت أو العقيق الأحمر) مصنوعة بشكل عام من اليتيريوم والألمنيوم الممزوجة مع عناصر من الكروميوم والنيوديميوم والهولميوم أو الإربيوم .
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > الأخير >>
|