Dental e-Books | Dent Arab Clinic | Jobs In Gulf | Oral Health Care | Dental Professional

01/11/2014
الصفحة الرئيسية arrow التشخيص و طب الفم arrow الهرمونات الأنثوية وتأثيراتها على الحفرة الفموية/ د. طارق أبو عجوة
 
طب الأسنان الشرعي _ التعريف – المهام و الواجبات - لمحة تاريخية الدكتور طارق وديع حمدان      اللسان الجاف Dehydration Of The Tongue / د.طارق وديع حمدان      مراجعة لأطوال موجات الليزر المستخدمة في طب الأسنان / د.عبد الفتاح عبد الرزاق حنون - المدينة المنورة      علم النفس السريري إعداد : د.منهل عادل الشبل      مدخل إلى علم الأدوية/ د.منهل عادل الشبل      استخدام الأوتاد في ترميم الأسنان المعالجة لبياً/د.رنا الصالح سالم      مسابقة البحث العلمي في طب الأسنان لطلاب الماجستير والدكتوراه: دمشق 28 تشرين الأول 2010      مسح سريريّ لأسباب قلع جميع الأسنان عند مرضى الدرد الكامل ولمتوسط أعمارهم: إعداد د.طارق خطاب/ إشراف أ      الجراحة المهيئة للتعويض الصناعي الثابت:امتداد التاج و المسافة الحيوية       آخر الإضافات      تشريح المفصل الفكي الصدغي      
 
Dental Professional
Dental Professional
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
إعلانات مبوبة
بحث متقدم
مواقع هامة
أعلن معنا
اتصل بنا
استبيان
هل تعتقد كطبيب أسنان أن ما تتقاضاه من تكاليف معالجة الأسنان في سوريا: منخفضة؟
 
المتواجدون حالياً
الهرمونات الأنثوية وتأثيراتها على الحفرة الفموية/ د. طارق أبو عجوة

تأثيراته على الحفرة الفموية :
يعتبر سن اليأس من العوامل الخطرة المؤثرة على النسج حول السنية .
1. النزف اللثوي : يعتبر من التظاهرات السريرية المشاهدة عند النساء بعد سن اليأس فقد لوحظ أن النزف اللثوي ينخفض عند                  هؤلاء النساء بعد المعالجة بالإستروجين .
2. التخلخل أو الامتصاص العظمي السنخي :إن  نقص الكثافة المعدنية العظمية في النساء أكثر بمرتين من الرجال . يصيب النساء بعد سن اليأس نوعان من الامتصاص العظمي السنخي :
• الامتصاص العظمي
المتعلق بالعمر ( عند النساء اللواتي يحدث سن اليأس عندهم بشكل طبيعي)
• الامتصاص العظمي
المتعلق بعوز الإستروجين المرافق لسن اليأس .إن الامتصاص العظمي عند النساء قبل سن اليأس ضعيفا ومساويا للرجال ويبلغ 0.3- 0.5 % أما بعد بدء الطمث فإن فقد العظم القشري يبلغ 2- 3 % خلال الـ 8- 10 سنوات التالية .
يعتبر الامتصاص السنخي عامل مهدد لبقاء الأسنان في الفم عند هؤلاء النساء، كما وجد العلماء أن ارتفاع قمة العظم السنخي يعتبر كمقياس لالتهاب النسج الداعمة حول السنية .
3. سجل فقدان للاتصال حول السني عند هؤلاء النساء .
4. يلعب عوز الإستروجين دورا هاما في فقد عظم الفك السفلي وهو بالمثل عامل مهم في أمراض النسج حول السنية في النساء بعد سن اليأس .

موانع الحمل :

تأثير موانع الحمل على الحفرة الفموية :
يكون للنسج اللثوية عند هؤلاء النساء استجابة ضخمة للمثيرات الموضعية ، ويتراوح الالتهاب بين وذمة لطيفة وحمامى إلى التهاب شديد مع نزف لثوي وفرط تصنع في النسج ، ويكون النضح في النسج اللثوية الملتهبة بسبب استخدام مونع الحمل أكثر منه في اللثة الملتهبة بسبب الحمل .
إن هذه الاستجابة الالتهابية تعود إلى عدد من التغيرات أهمها :
• تغير في الجهاز الوعائي المجهري .
• زيادة النفوذية الوعائية اللثوية .
• زيادة تصنيع البروستاغلاندينات ، حيث ترتفع نسبة البروستاغلاندينات مع ارتفاع نسبة الهرمونات الجنسية في الدم ، هذا وتعتبر البروستاغلاندينات وسيط قوي في الالتهابات المختلفة .
لقد أشارت الدراسات أن التهاب اللثة المرافق لاستعمال موانع الحمل يصبح مزمنا بالمقارنة مع التهاب اللثة الحاد المرافق للحمل وهذا يعود إلى الاستعمال المديد لمانعات الحمل وبالتالي طول الفترة التي تتعرض فيها المرأة لمستويات مرتفعة من الإستروجين والبروجسترون .
ومن التأثيرات الأخرى لمانعات الحمل هي التغيرات في تركيب اللعاب حيث يحدث نقص في تركيز البروتين وحمض السياليك والهيكسوزامين فوكوز وشوارد الهيدروجين وإجمالي الكهارل .
أظهرت إحدى الدراسات زيادة في إفراز اللعاب لدى نساء يتعاطون موانع الحمل ، وفي دراسة أخرى حدث نقص في إفراز اللعاب لدى 30% من النساء اللواتي أجريت عليهم هذه الدراسة .
تحدث عند النساء اللواتي يتعاطين موانع الحمل الفموية زيادة مضاعفة أو ثلاثية في نسبة التهاب العظم الموضعي بشكل تالي لقلع الأرحاء الثالثة السفلية .
أظهرت الدراسات الحديثة أيضا أن التبقع الميلانوني في الجلد قد يحدث عند استعمال موانع الحمل الفموية وبالتالي اقترح وجود علاقة بين استعمال موانع الحمل الفموية ( إستروجين ) وحدوث الاصطباغ الميلانوني في اللثة وبخاصة في الأشخاص ذوي البشرة الصافية .
هذا ويعتبر سن اليأس مسؤولا عن التغيرات الالتهابية الاستقلابية الهرمونية في الغدد اللعابية عند المرأة .

خلاصة :
تعتبر الحفرة الفموية كمرآة تعكس التغيرات الهرمونية الأنثوية الحاصلة في مختلف مراحل المرأة الفيزيولوجية كما تعكس التغيرات الهرمونية المرافقة لتناول الأدوية الهرمونية المختلفة ، وتعتمد شدة التغيرات الالتهابية تلك على مقدار العناية الفموية عند المرأة المصابة حيث تتراوح من خفيفة إلى متوسطة إلى شديدة .
وغالبا ما تزول هذه التغيرات المرضية دون أي معالجة بعد زوال التغيرات الهرمونية وتعود النسج حول السنية إلى وضعها الطبيعي .
يجب أن تتضمن القصة المرضية للمرأة المصابة بأمراض النسج حول السنية الأسئلة التالية :
1. أسئلة حول الدرة الطمثية .
2. أسئلة حول الحمل .
3. أسئلة حول المعالجة الهرمونية .
4. أسئلة حول موانع الحمل .
إن تلك الأسئلة يمكن أن تقودنا إلى وضع التشخيص الصحيح وبالتالي وضع خطة العلاج المناسبة.

آخر ما تم اكتشافه :
أولا: في مجال الهرمونات الأنثوية :
1. وجد بأن التغيرات الحاصلة في الهرمونات الأنثوية خلال سن اليأس بالإضافة إلى ما تحدثه من مشاكل صحية و نفسية كالاكتئاب وتأرجح المزاج يمكن أن تسبب زيادة في الوزن . ولقد وجد في الدراسات الحديثة أن هذه التغيرات - بخاصة ما يتعلق بانخفاض نسبة الهرمونات الأنثوية - خلال سن اليأس يمكن أن تؤدي- بخاصة عند النساء الكبيرات في العمر -  إلى اضطرابات تنفسية خلال النوم ( توقف التنفس المؤقت خلال النوم ) ويترافق ذلك مع ارتفاع في الضغط و خفقان ومن المحتمل أن ينتهي بالموت .هذه التظاهرات تكون أقل وجودا في النساء اللواتي يتناولون الأدوية المعاوضة للنقص الهرموني الحاصل.
2. يمكن للحمل وسن اليأس والدورة الشهرية وتناول الأدوية المعاوضة للنقص الهرموني وموانع الحمل أن تكون سببا في إحداث الصداع عند المرأة .
ثانيا : في مجال تأثير الهرمونات الأنثوية على الحفرة الفموية :
1. أشارت الدراسات الحديثة إلى أن التهاب اللثة البلوغي يترافق مع ارتفاع في نسبة العصيات المتحركة واللولبيات والـ  prevotella intermedia. 
 2. يمكن اعتبار الحمل والإرضاع من العوامل الجهازية الخطرة على مستوى العظم السنخي للأم وخاصة إذا لم يكن هناك عوز أو عدم كفاية الكالسيوم المأخوذ ، حيث أثبتت عدة دراسات أن العظم السنخي يكون عرضة للامتصاص و نقص كثافته المعدنية خلال الحمل والإرضاع .و هذا ما تتركز علية الدراسات الحديثة .
3. أظهرت الدراسات الحديثة أيضا أن التبقع الميلانوني في الجلد قد يحدث عند استعمال موانع الحمل الفموية وبالتالي اقترح وجود علاقة بين استعمال موانع الحمل الفموية ( إستروجين ) وحدوث الاصطباغ الميلانوني في اللثة و بخاصة في الأشخاص ذوي البشرة الصافية



 
Top! Top!